فرد الشيخ د. عائض القرني بالقصيدة التالية وقد كتبها على عجل، كما
ظهر من رسالته:
لكم تنظم الأشعار
عجيبٌ هواكم في عيون العجائب
وعهدك يروي النبل من قوس حاجب
محجبةٌ هيفاء من قصـر ظـافرٍ تخـطَّـت إلى أجفـاننا في مـواكب
لكم تنظم الأشـعار في كل محفلٍ فأنتـم رعـاك الله بيـت المواهب
تدفقت كالسـيل العرمـرم مقدمًا وأقبـلت كالفجـر البهيـج لراقـب
وأحسـنت كالضوء الوديع جلالةً وأبدعـت كالغيث المرئي لشـاحب
نعم وحـروف العبقـرية ثـرةٌ محجـلةٌ لا تسـتـذلُّ لغـاصـب
كأن لسـان الدهر أعطاك سحره تُحـدث بالأنـباء عـن كل غـائب
قوافٍ تفـوق الدُّر وزنًا وبهجةً كتـائب حسـنٍ تهتـدي بكتـائبِ
أقـول وأشـجاني لذكرك عذبةٌ
كما قالـها قبـلي صريع النَّوائـب:
"فيـاليت مـا بيني وبين أحبتي
من البعـد ما بيني وبين
المصائب"
رجوتك أمهلني لوقـتٍ مبـاركٍ
ومطلوبـكم تلـقاه يا خـيرَ طالب
أخوكم عائض
القرني
25/9/1414هـ.