أكرم بمن جعل الجبال مسـاجدا ومضى على سـبل الرَّشاد معاهدا

تجربتي مع التدخين من القرية إلى القرية

 

 الكتاب عبارة عن دراسة علمية أدبية تربوية في مائة وعشر صفحات من الحجم المتوسط،. تحدث فيه مؤلفه عن تجربة ثرية له مع التدخين ومع من ابتلى به، وعن رؤيته لطرف من الحملة المنظمة لمكافحته من قبل الدول المتقدمة تقنيا في عالم اليوم، في الوقت الذي تُيسِّر فيه سبل تصديره الى دول العالم الثالث دون اكتراث بأحد، وتحدَّث عن كثرة المدخنين من صغار السِّن في أيامنا هذه  الذين لم يعرفوا شيئا ذا معنى عن الحياة. وناقش في الكتاب أسباب التدخين وبعض مضاره، ورأي العلماء فيه، ودور البيت والمدرسة والمجتمع والاعلام في مكافحته، وبعض سبل التخلص منه للمبتلين به، وحال المسلمين معه في رمضان، وتجارب من وقعوا في براثنه وأقلعوا عنه او استمروا فيه، كما تطرق إلى مستقبل الدخان في عصر العولمة، وطرح اقتراحات ثلاثة قد تساعد في دفع أسباب انحراف الشباب والحدِّ من جنوحهم، وغير ذلك من المسائل المهمة التي يجدها القارئ موجزة في هذا الكتاب. وكان أسلوب المؤلف في كتابه معالجة القضية نثرًا فإذا استوفاها طرحها شعرًا يعزِّز النَّثر ويجمله؛ فمن شاء قرأ هذه القضايا نثرًا ومن شاء قرأها شعرًا، فكما أنَّ الأدواء مختلفة فالأدوية كذلك، وبالله التوفيق.

 

 

 

 

عدد زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة 1426 هـ