المساحة الأرضية: تركز في إهتمامها على المساحات الصغيرة كأراضي البناء، أو المخططات العقارية، أو الأحياء وجمع معلومات عنها كالإحداثيات والمسافات بهدف عمل خرائط تفصيلية مثلاً ليستفاد منها في مشاريع هندسية مختلفة

 

المساحة المستوية

(Plane Surveying)

 

هي ذلك الفرع من المساحة الذي لا يؤخذ فيه إنحناء الأرض أو تكوُّرها في الحسبان عند إنجاز أعمالٍ مساحية وإنتاج خرائط لتطبيقات محددة، بل تُعتبر الأرض المقيسة مستوية؛ وذلك لصغرها أو لاعتبارات علمية أخرى. فعندما تكون المساحة في حدود 50 كم2 يمكن توظيف تقنيات المساحة المستوية لقلة تأثير الأخطاء النَّاجمة من إهمال كروية الأرض.

 

وبما أنَّ الخريطة هي مستوية الشكل بطبيعتها، فإسقاط المعلومات المساحية كالأبعاد والمسافات من الأرض المستوية افتراضًا إلى الخريطة المستوية واقعًا يُعد من أسهل الأعمال الحسابية وأيسرها إنجازًا.

 

والتقنيات المستخدمة في المساحة المستوية تتقدَّم وتتطوَّر كغيرها من التقنيات. فقد تدرجت من الوسائل البدائية كالخطوة والعصا والحبل، فالجنزير والشريط، فالـ  EDM والثودولايت وميزان التسوية، فالثودولايت الرقمي وميزان التسوية الرقمي والمحطة المتكاملة (Total Station)، فنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إلى جانب الصور الجوية، والصور الفضائية ذات التمييز الدقيق.  

 

وتطبيقات المساحة المستوية الهندسية كثيرة متعددة لا حصر لها فهي في المنشآت وغير المنشآت المدنية وغير المدنية.

 

أ. د. ظافر بن علي القرني

أستاذ هندسة علوم المساحة

جامعة الملك سعود - الرياض  

8/5/1426هـ

 

 

عدد زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة 1426 هـ