نبذ عن
ديوان خمول في زمن الازدهار
العين
البصيرة لا يبهرها الازدهار المشهود من كلِّ النَّاس فلا تقف عنده كثيرًا ولا تصفه
لأحد، لأنَّه معلوم، ولأنَّ لدى كلِّ أمَّةٍ منه نصيبٌ موزون، إنَّما تقف عند ما قد
يعيب هذا الازدهار، ويصيبه بالخمول السَّاعي به إلى مراتب التَّبعثر والاندثار، فتلفت
الانظار إلى بوادره التي ربما رأها من لا يعرفها خاملة لا خطر منها؛ لكنَّها ما
تلبث أن تلفه فيمن تلف فيصبح لا يرى سواها ولا يعيش غيرها؛ وعندئذٍ تكون الحلول
جزءٌ من التَّبعثر لكثرته وغلبته. هذا الديوان يدور في هذا الفلك وربما خرج منه
لشدة تأثير قوى الجذب الفاعلة حوله؛ لكنَّه سرعان ما يعود إليه ويلازمه لغلبته
عليه.
يقع
الديوان 134صفحة من القطع المتوسط، وبه أربعٌ وثلاثون قصيدة بين المألوف
والتفعيلة، وهو من توزيع الجريسي بالرياض.
أ.
د. ظافر بن علي القرني
أستاذ
المساحة الرقمية ونظم المعلومات الجغرافية
جامعة
الملك سعود