نبذة عن
صنوان وغير صنوان
هذا
ديوان لم أجعله ضمن سياق الدواوين الشعرية المتسلسلة التي أصدرتها لأنَّه لا يحوي إلاَّ
ثلاث قصائد، واحدة منها مقدمة في أبيات قليلة، والأخريان في محاربة آفة التَّدخين. وأولاهما
لم تُنشر من قبل في ديوان وإن كانت نُشرت من قبل لجنة التوعية في كلية الزراعة –
جامعة الملك سعود. أما ثانيتهما فقد جاءت مفرقة في كتاب تجربتي مع التدخين بحسب
مواضيع الكتاب فجمعتها هنا ليسهل الاطلاع عليها. وقد ألحقت بهذه القصيدة خمسة
أبيات في آخرها بعد أن اطلعت على قصيدة من بحرها ورويها للشيخ الدكتور عائض القرني وسميت
كتابي صنوان وغير صنوان لكون القصيدتان متشابهتين ومختلفتين. والأبيات الخمسة هي:
كمـلت قصيـدتنا
وتـمَّ بنـاؤها ولمحتُ أخرى مثلها في الشـأن
يا عائض القـرني قلـتَ مقـولةً ملكت عليَّ
بصـيرتي وبيـاني
"هل كوكب الشرق استردت قدسنا أم هـل
على المريـخ دان داني"
تعمى مـع الخذلان همةُ مبصـرٍ لو ظلَّ يضرب
في الورى بجران
وإذا زكت ومضت على نهج الهدى تجلو البصـيرةَ
همـةُ العمـيان
والكتيب
من توزيع مؤسسة الجريسي بالرياض، وقد جاء في 32 صفحة، من القطع المتوسط.
فيا أيُّها
الزائر الكريم لن يطول بك الوقت لتطَّلع عليه، فاقرأ وعلم أنَّه:
مهما
كتبنا أو قرأت مـن الهدى فهو النَّدى في العالم الوسنان
والوابل
السيل العرمرم فعل من يزجي السموم إذا غفا الثقلان
المغريات
تنـام تحت جفـوننا والمسـكرات تُبـاع بالأطنان
وحذاري
أن تخلب لبَّك الأسماء والمظاهر المصطنعة فلقد:
قالوا: المعسَّل لا تدري بنكهته قلنا: مع
السِّل سرٌّ فيه مختصر
قلنا ذلك، فوقانا الله شرَّ هذه الدعوة الجميلة المميتة، وسرنا في الحياة
بنعمةٍ وبصحةٍ ظاهرتين من فضله جلَّ وعلا؛ فسر كما سرنا على بركة الله.
أخوك أ. د. ظافر بن علي
القرني
1/6/1426هـ
www.dr-algarni.net