مقدّمة ديوان الإنسان ذلك الشيء

            مقدّمة ديوان الإنسان ذلك الشيء

 

ديواني الثّانـي حفلتُ بنصّهِ    فكتبـتـه بالقلب والعـيـنينِ

وحفظته من كل قولٍ زائفٍ      فالزيّف في قـول الفتى كالدَين

وخشيت جور مخالفٍ في حقه   فجعـلته يختـال بـين اثنين

وعزفت في عصرٍ تلبّد بالغوى   عن غدر ليلى في الهوى وبُثين

ما يقتل الأشعار في أوراقـها    إلا تـكلفـها وحـبُّ المـيّن

أقبل عليه ومدّني بنصيحـةٍ      فلقـد مددت بـه إليـك يدين

 

 

 

عدد زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة 1426 هـ