مقدمة كتاب تجربتي مع التدخين:

مقدمة كتاب تجربتي مع التدخين:

 

إلى الوالد المغبون مـن فعل ناشئٍ  به كان يـزهو في الجـموع ويُعـلنُ 

يجـود بمالٍ كي يـراه  بصحـةٍ    ولا يتـوانى، والصـغيـر يـدخـنُ

وأمٍّ درت أن الغـواةَ مـغـبـّةٌ     ومن يقتـفي آثارهم  سـوف  يدمنُ

تودّ لو الأسـقام  تعمي عيونـها    ولا تبصر الشّـيطان للطـفل  يفـتنُ

وزوجـة رجلٍ صالحٍ  وابن صالحٍ   قضـت عمـرها تسعى إليه وتحسنُ

تردّى، فأضحى ممسكًا قبل طفلها    "بسـيجارةٍ" للجسـم  والعقل توهنُ

ولكنها لا تملك الحـلّ وحـدها      فتسـكتُ من ضعفٍ  وعجزٍ  وتدهنُ

كتبت كتابي، مستعيـنًا بخالقي،      لهـم ، ولمن يحظـى بـه يسـكن

وما هدفي إلا عسى السوء ينتهي    ويفنى، وأمّا الصـالحـات تـهيّمنُ

فإني بنصـر الله للرّشد مـوقنٌ     وبالفـرج الآتـي مـن الله مـؤمن

 

 

 

عدد زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة 1426 هـ