ألا حـيِّ التَّـمـيُـز والريـادة من القسم
الذي فرض السِّـيادة
|
إذا ذهـب العميـد أتى عميـدٌ يجيـد كما
أجـاد وتلك عـادة
|
فأين الكهـرباء وقـد أقـامت على ليل
الورى حرب الإبـادة
|
وأين النفـط أحـرق كلَّ أرضٍ وطوَّع مـن
تقاعس للعبـادة
|
وأين هي الصنـاعة هل صنعنا ولو عـودًا
نصيـد به جرادة
|
وأيـن الكيمـياء ولـو فلـزًا يكون لنا بـه
بعض الفـرادة
|
أيا عبد العـزيز بذلت جهـدًا عظيمًا
تسـتحق به الشـهادة
|
بأنَّك مـا هضمت النَّـاس حقًّا ولا
داهنـت من واهـى قياده
|
وأنَّ الأريحـيـة فيـك طـبـعٌ بها تلقى المحبـة
والسَّـعادة
|
فسر في الأرض يحملك التَّسامي ويحملك التَّواضـع
والإشادة
|
وبثَّ بهـا التَّجـارب شـامخاتٍ ونقِّب في
العلوم بلا هـوادة
|
ودع عنك الذي لـو فـاد شيئًا كأن أبـاه جنـدب
بن جنادة
|
وخذ قـول الذي كـره التَّباهي: ستسـلوها وتفقـدك
العمادة
|