سيروا
هنيئًا
قيلت
عند وداع
كلٍّ من الدكتورعبدالوهاب منصوري بعد
تقاعده، والدكتورين: فؤاد المطير، جمال المديهيم
بعد
أن
تركا العمل بالجامعة إلى القطاع الخاص:
سيروا
هنيئًا
فالرحاب
فسـيحةْ والعمـر باقٍ
والجـدود
مليـحةْ
لا تغضـبوا
فالشـيب فينا
كلنا والعزم واهٍ
والنفـوس
جريـحة
لو
كنت أعلم ما
طحنت قوى يدي
في حملها
طبشـورة
وشـريحة
لمن
الكلام
لطـالبٍ
متثـاقـلٍ
يجفـو وأول مـا
جفـاه قريحة
فإذا
شـدوت فميت
تشـدو له وإذا ســألت فما
لديه فتيـحة
متورم
الإحسـاس ينفخ
صدره وكأن
أفعـال العبـاد قبـيـحة
في
جيبه الجـوال
يركب بيجرًا وإذا تكلّـم
فالكـلام
فـضـيحة
أحلى
الذي يبغيه وعـدًا
كاذبًا منّا
وأثقـل مـا يـراه
نصـيحة
لولا
الحيـاء لقلت
قـولاً أخرًا يدمي القلـوب ومـن
تكلّم ويحه
ليس
الحديث عن
الشّباب
وشأنه لو كان
مـا عـدم المحدّث
صيحة
لكنما
جئـنا نـودع
بعضـنا وحروف
سـاعات الوداع
شحيحة
جئنا
نودع أخـوة
يرنو لهـم أمـلٌ جديد
والنفـوس
طمـوحة
جئنا
لحفل وداعهم
ونفوسـنا ملأى
بحب الخير وهي
صحيـحة
في
موكب الإيمان
نمضي عزمنا ماضٍ، وعاقبـة
الأمـور مريحة
وإذا
التقـينا
والرِّفـاق
وكلُّنا صافي
السريرة
والخصال
سميحة
كلٌ تمـنَّى
حـالنـا
ومحـلنا فالسـعد يقبـل
والهموم
مُشيحة
د.
ظافر بن علي
القرني
الأثنين
4/11/1418هـ