|
أبادرُ باسـم الله فـالله
أوَّل عـلى الله في كلِّ الشـؤون
المعوَّل |
|
إذا نحن لم نعمل بما قال
ربنا خسـرنا وبتـنا
للعبـاد نُضـلل |
|
وإن نحن راقبناه في كل ِّ أمرنا
نجونا وبات الخيـر فيــنا يؤمـَّل |
|
فهذي بواكير النَّجاح
وبعدها خذوا من حديث الشـِّعر ما
يتسهلُ |
|
أتينا على شوق ٍ لحفل
ثلاثةٍ بهم نـحتفي أيـان كانـوا
ونحفل
|
|
فهـذا الرّحلي الكريم
عـرفته بلا عنتٍ للـــرأي
والنُّصح يبذلُ |
|
إذا ما أتى في لجنةٍ حلَّ
أمرها بيسـرٍ فلا يلــهو و
لا يتــعجَّلُ |
|
فلا تُحـزم الآراء
إلاَّ برائه وإن
خـولفت آراؤه لا يــولول |
|
نباركُ أسـتاذيةً نال
مجدها وندعو له بالخــير أيان يــنزل |
|
وهذا الصقير الشَّهم قائد قسمنا
لإصـــلاحه لمــَّا يـزل يتأمَّل |
|
فقد وظَّف الآلات خير
وظيفةٍ وألغى
جـهودًا للجـهود تكـبل |
|
فتأتيك بالأخبار أصغر
شاشةٍ لتأخذ منها ما
تـشاء وتهـمل |
|
نهيب به أن يقطع الهمَّ والأسى
ويــنتزع الرُّوتين مـنَّا ويجملُ |
|
فقد ذهبت أوقاتنا في
مسـائلٍ صغارٍ لها قومٌ
تـصوغ وتـفعل |
|
أستون عضوًا والسكرتير واحدٌ
أو اثنان هل نسموا قلـيلاً ونعقل |
|
تراني بهذا القسم يومًا
موظَّفًا لأكثر ما ألقاه أغـوى
وأجــهلُ |
|
ويومًا كما شـاء الإله
معلِّمًا من الدَّرس في
قاعـاته يتـململ |
|
وآخر فيما ترغب النفس
باحثًا إذا ما ختمنا
موئــلاً جـدَّ موئل |
|
أخي بارك الله الرقي
وزادكم علوًّا وعلمًا فهو
يعــطي ويجزل |
|
وأحمد نعم الرَّجل يعمل
صامتًا بــسمتٍ سـداه الصَّبر لا
يتزلزلُ
|
عرفناه أفنى الكودُ بعضَ
شبابه ولكنـَّه ما زال
في الــكود يعملُ
|
لينجزه مع صحبه
دون ضجةٍ وخير الهــدى مـا
كان لله يُفعل
|
ألا إنَّ في زهران
علمًا وفطنةً
من الصاحب الدَّوسي تؤتى وتُعقل
|
فسر
بارك
الله
الجهود
وزادها وزد في
التَّرقي فهو بالفكر يَجمل
|
|
ويا
أيها
الإخـوان
للعلم
حرمةٌ يحطِّمها الجهل العــريض
ويقتل |
|
إذا
جاءك
الإنسان
يهذي
ويدَّعي بأنَّ له فـــكرًا
يصول ويصهل
|
ويزعم
أنَّ
الفعل في الشيء فعلُه
ولا غـيره إلاَّ لبــخسٍ يهرول
|
فلا
تملأ
الماعون
مما يقـوله وقل يا له
من ماهـرٍ يتــسوَّل
|
حباني
إلهي
بعض
علمٍ
وحكمةٍ
فلو شئت قلت القول والباع
أطولُ
|
ولو صُغت فكرًا ضاع ما صاغ جاوسٌ
ولو قلت شعرًا ضاع ما قال جرول
|