|
عزَّنا الله بالكتاب
المجيد والرَّسول العظيم
و التَّوحيد |
|
ثمَّ بالمخلصين عبر
سنين المجد من كلِّ
ذي سبيلٍ رشيد |
|
فالبناء البناء مازال
يعلو رغم هول الصعاب
والتَّبديد |
|
نحن أقوى بالله من أي شيء
رغم أنف القريب بعد البعيد |
|
قد خبرنا الحياةَ حلوًا
ومرًّا وابتلينا بغـافل
ٍ وسـديد |
|
وعرفنا الإسلام أهدى سبيلٍ
لا يجافيه غير ُ غاو ٍ
شريد |
|
أيها القلب
في زمان
الفضائيات والاعتـذار والتَّنـديد |
|
احمد الله من حباك
جميل القول مـن بين
طارف ٍ وتليد |
|
ثمَّ قم حيِّ كلَّ
شهمٍ وفيٍّ عامر القلب
من رجال الحميد |
|
ومن الوافدين من كلِّ صوبٍ
بالمروءات والصفاء
الفريد |
|
كيف لا أملأ الميادين
شعرًا بين أحفاد خالد
بن الوليد |
|
خالد بن الوليد أنعم
وأكرم بالذي حاس أنف كلِّ
عنيد |
|
أيُها النَّاس سوف نعلو ونسمو
والعطاءات في يد المستزيد |
|
اقرأوا في كتاب من خلق الكون
وفي المنهج الرَّشيد السَّعيد |
|
واحكموا الأرض بالنظام فما
ضاعت سوى من فعالِ فكرٍ بليد |
|
واصنعوا وازرعوا ونمّوا عتاد
العلم والبأس كلُّه في الحديد |
|
واذكروا الله في الأمان وفي الخوف
و لا لذِّكرُ خيرُ فعل ٍ حميد |
|
انظر الذَّاكرين هل أشغلوا النَّاس
بزور ٍ و نزوةٍ و
وعيد |
|
أتراهم من قبلها أشغلوا النَّفس
بقولٍ في النَّاس غير مفيد |
|
أو أتوا الغافلين في هجعة الليلِ
بسـاديَّةٍ و رعبٍ جديـد |
لا معاذ الإله بل هم حمـاة الحقِّ
أهلٌ لكلِّ أمـر
ٍ شـديد
|
أنا منهم وعنهمُ ولهم في
كلِّ شـانٍ لو قصَّ
حبل الوريد
|