أمةٌ التعليم
نحـارب للتنـافـر بالتـآلفْ ونوهـن للـتـخـاذل بالتـكاتفْ
ونسعى نحو مـا يعلي ويدني مـن العلـيـاء في زمن التخالف
فهذا عصـرنا عصـر انقلابٍ عـلى قيـم التـراحـم والتناصف
وهذا عصـرنا عصـر غريب يقـوم بـه على الكـذب التحالف
به الطاغون والباغون تسعى جحـافلـهم إلى نشـر التلاطـف
وأي لطافةٍ في نهـب مـالي وقتلي إن رفـضت وقـلت آسـف
وأي مــودةٍ والـودُ أودى
وأي تـآلـفٍ بـعــد المتـالف
وأي صداقةٍ والقصـد صـدي عن الصدق المسطر في المصاحف
وما الصفح الذي ترجون منَّا وقد ربضت على السـفح السلاحف
تمور بسمها ولسـوف تعمى فتـنفثـه عـلى أهـل التعـاطف
وتنفثـه على مـن قـال كلا فتلتـهب الحـواضر والطَّـوارف
وهل تبـقى الحيـاة بلا دليلٍ نقـارف دون وعيٍ مـا نقـارف
وهل نبقى عـلى وهمٍ إلى أن تبـعـثـرنا القنـابـل والقـذائف
معـاذ الله مـا هـذا برشـدٍ ومـا هـذا بفعـل ذوي الصحائف
صحـائف دين إسـلامٍ عظيمٍ بـه وعليـه يأمـن كلُّ خـائـف
وفي التعـليم للإنسـان عـزٌ مبـيـنٌ كلما يعـلو يُضـاعـف
فحيـوا أمـة التعلـيم فينـا تـسـير بنـا إلى قمـم النـوايف
وحيوا خـالد العواد ضيـفًا وأول طـالع الخـيـر التعـارف
وحيَّ بـه محـبًا للمـعـالي وحـيَّ بـه وكيـلاً للمـعـارف
أ.
د. ظافر بن علي القرني
بمناسبة
إحتفاء أبي محمد الشيخ أحمد بن صالح القرني
بسعادة
الدكتور خالد العواد وكيل وزارة المعارف.
الرياض،
الأربعاء 5/11/1423هـ.