ألا حيِّ التَّميُز والريادة من القسم الذي فرض السِّيادة

    
يزيد
 
قصيدة احتفائية بيزيد (المولود الجديد)
للأخ الأستاذ الدكتور عبدالله العمري .
 
 

زد يـا يزيـد  فإنـمـا  أيامـنـا       وادٍ تهاوى فيـه شامخـةُ  القمـمْ

هات المفيد من العلوم فلـم  يـزل       من حرّف الإنجيل يجهل ما  علـم

سقهـا فإنـا أمـةٌ  مـن فضلهـا       رضيت بما كتب الإله  وما  قسـم

هذا أبـوك  يهيـم بالزلـزال لـو      وقعت يداه علـى  مكامنـه ابتسـم

متوثبًـا  كالنمـر  يرقـب  هـزةً       في أي قطرٍ لو ورا بحـر الظلـم

أيقنـت بعـد  كتابـه   وحديـثـه      ِأن لو مصير الأرض منه لما رحم

أو أن للزلـزال  حبـلاً مبـرمًـا       طرفاه في إحدى  يديه لمـا  لـزم

ما زال يرسمـه  دوائـر  حولنـا      ويقول هذي  ساحـه منـذ  القـدم

وينصّب المسبار  ينقـش خطونـا       في البهو أو في كل مجتمـع ولـمّ

ما ذا ؟! فيومئ  بالخريطـة قبلنـا      وبها النقاط   كأنهـا سيـل العـرم

ونقول ما  الزلزال قـال  صفائـحٌ      متحركاتٌ فـي  ركـامٍ مضطـرم

يتعمّـد التهويـل  يـدري  أنَّـنـا      نَهْبُ الدعاية، والحديـث  المنتظـم

بوركـت تأتـي  مثلـه  متبصـرًا     بالعلـم لكـن  لا  تدعنـا  نحتـدم

إنّا نخاف من الذبـاب إذا    هـوى     كيف  المصير إذا هوى جبل أشـم

 
 
د. ظافر بن علي القرني
أستاذ المساحة الرَّقمية ونظم المعلومات الجغرافية
كلية الهندسة – جامعة الملك سعود
1/1/1420هـ
 

 

 

عدد زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة 1426 هـ