زد يـا يزيـد
فإنـمـا
أيامـنـا
وادٍ تهاوى فيـه شامخـةُ القمـمْ
|
هات المفيد من العلوم فلـم يـزل
من حرّف الإنجيل يجهل ما علـم
|
سقهـا فإنـا أمـةٌ
مـن فضلهـا
رضيت بما كتب الإله
وما قسـم
|
هذا أبـوك
يهيـم بالزلـزال لـو
وقعت يداه علـى
مكامنـه ابتسـم
|
متوثبًـا
كالنمـر
يرقـب هـزةً
في أي قطرٍ لو ورا بحـر الظلـم
|
أيقنـت بعـد
كتابـه
وحديـثـه
ِأن لو مصير الأرض منه لما رحم
|
أو أن للزلـزال
حبـلاً مبـرمًـا
طرفاه في إحدى
يديه لمـا لـزم
|
ما زال يرسمـه
دوائـر حولنـا
ويقول هذي
ساحـه منـذ القـدم
|
وينصّب المسبار
ينقـش خطونـا
في البهو أو في كل مجتمـع ولـمّ
|
ما ذا ؟! فيومئ
بالخريطـة قبلنـا
وبها النقاط
كأنهـا سيـل العـرم
|
ونقول ما
الزلزال
قـال صفائـحٌ
متحركاتٌ فـي
ركـامٍ مضطـرم
|
يتعمّـد التهويـل
يـدري
أنَّـنـا
نَهْبُ الدعاية، والحديـث
المنتظـم
|
بوركـت تأتـي
مثلـه
متبصـرًا
بالعلـم لكـن
لا
تدعنـا نحتـدم
|
إنّا نخاف من الذبـاب إذا
هـوى
كيف
المصير إذا هوى جبل أشـم
|