|
الدَّار بيـن الصَّــخر والـبحـر ضـدَّان مـنـذ أول الدهـر |
|
ضـدَّان ما اجتمـعا وإن قربــا ليبين سـرُّ العطـف والقهر |
|
فــإذا أتـى ذو شـرَّةٍ بـطـرٍ فالصخر
صلدًا أينما يسـري |
|
وإذا أتÜى ذو رحـمـةٍ ظـفـرٍ فالبحـر رهـوًا أينما يجري |
|
هذي تهامـة هــل نزلتَ بـها وعرفت معنى
العسر واليسر |
|
وضربت في أرجـــائها زمـنًا وسبرت غور الجهد
والصبر |
|
أم أنـت تسـمع عنـهما خبـرًا لكن عـن الأفعـال لا
تدري |
|
هي يا أخي في الـصبر مدرسةٌ إن لم أقـل هـذا فما عذري |
|
لي ثـمَّ تـاريــخٌ وثــمَّ يـدٌ بيضـاء فهي عظيـمة
القدر |
|
ولنــا بها أهــلون نذكرهـم فيسـارعـون بآخـرالعمر |
|
íÇ ÕÜÇÍÈ ÇáÂåÇÊ هـل أزفـت أوقـاتـنـا لمغـادر القـفر |
|
ومصـاول الأقـدار في جبــل يعلوعلى الوديـان
كالنَّسـر |
|
في جانبـيـه ملاحمٌ عبــرت وعلى ذراه عـلامة النَّصـر |
|
أمحـمد الوهـاس فــرحـتنا
برقيــكم كالفـرح بالـطر |
|
ومشـاعري لو قلـت أكتبــها مـا قلَّها قـافي ولا نـري |
|
فـانعـم بترقـيـة وتزكـيـةٍ من بعـدها أيامـكم تثـري |
|
تـثـري بـأراءٍ وتجـربــة وبحكمـةٍ مـن
ثاقـب الفكر |
|
فاقبـل بهمـة عـازمٍ ولـعٍ
بالمنـجزات وصادق الأمـر |
|
وإذا أتـى آتٍ بمعـضـلــةٍ
تختــال بين الهـدر والقسر |
قـم فاسـتعن بالله وادرسـها
فهو المـعين ومجـزل الأجر
|
واصدع بذكــر الله محتسـبًا
فـالمـشـكلات تلين بالذِّكر
|
وإذا رأيت الصـــبر منخنـقًا فانهـض وردد سورة
العصر
|
ما أعظم الأخـــلاق تُبعـدنا عن
عيشة الإرهـاق والوزر
|
من لا يعيـــش بها ويحفظها فهو الجديـر
بأطـول الهجر
|
والمسـتنير بنـورها علـمٌ
سـيظل بين النَّاس في الصدر
|