في العاشر المشهود من شعبانِ
أو
قبل
عشرين
على
رمضانِ
|
من عام أربعة و
عشرينٍ وأربع
(م) عشرة
من
هجرة
الإيمان
|
جئنا
نحيي
من
سعى
في علمه
سـعيًا
حثيـثًا ليس فيـه توان
|
أدى
الأمانة
دونما
زود
ٍ ولا نقصٍ فعـاش
براحـة وأمانِ
|
وبنى له مجدًا
وسـطَّر
منهجًا
قـاما
على
الإنصاف
والبرهان
|
هل بعد ذكر الناس
للإنسان
(م)
بالإحسان
من ذكرٍ ومن إحسان
|
ندعو
له
بالخير
والتوفيق
(م)
والبركات
والإسـعاد
والإتـقان
|
فيما
يـروم
فلم
يـزل
قدَّامه
عصـرٌ مـن الإبداع والعمران
|
ونقول
طاب
مسيركم
ومقامكم
وسلمت
من وصبٍ ومن أشجان
|
هل
تعلمون
من
الذي ندعو له
ذاك
الوفي مشـبب القحـطاني
|