إذا باهى الورى بجمال أرضٍ
وعمرانٍ على البيـداء يُنجـزْ
|
نقول لهم رويدًا يـا حيـارى
فمكة فوق هذي الأرض مركز
|
يعود لها الصواب إذا تبـارت
عقول العالميـن فلـم تميِّـز
|
بها ولد الرسول عليـه منـا
صلاةما نجيء بهـا وننشـز
|
هو النور المبين علـى هـداه
ستجمع أمـة الدنيـا وتفـرز
|
يظل يشع هـذا النـورمنهـا
لينقذ كل من في الظلـم يقفـز
|
وفيهـا أنـزل القـرآن حقًـا
كتابٌ سوف يبقى الدهر معجز
|
وذا البيت العتيق على رباهـا
بلا شططٍ لمعنى العدل يرمـز
|
به الآيات مـا بقيـت حيـاةٌ
تبدد كيد من يهـذي ويهمـز
|
أعيش بهـا سعيـدًا مطمئنًـا
فيشقى كل من يبغـي ويلمـز
|
ذكرت جهاد من صنعوا حياةً
حياةً ليـس فيهـا أي مغمـز
|
وذكَّرني الديار ومـن عليهـا
ضيوف أقبلوا عند ابن محرز
|
بتهنئـةٍ وأذكــارٍ وفـكـر
ٍقويـم ٍ كلمـا نجلـوه يبـرز
|
وأشعارٍ تطيب بهـا الليالـي
كذا العربي إذا ما قال يرجـز
|
فخذ مني التهاني يـا عزيـزًا
به وبأهله مـن قبـل نعتـز
|