|
باسـم الإلــه مُـنزِّل الآيـات بالذِّكــر
والبُرهـان والبـركات |
|
سـبحانه ما رُدِّد القـــرآنُ في الــنُّزلاتِ والصَّـلواتِ
والخلوات |
|
وسعى به الحجَّاج من أوطـانهم يتســابقون إلى
ربى الرَّحمـات |
|
سبحانه مــا أمَّنوا بمـنى وما
خضـعوا لذي العرفان في عرفات |
|
سـبحانه ما ثابروا وتـصابروا ورموا هنــاك النَّبل
في الجمرات |
|
الله ربـُك لا تلـذ بـسـواه في يوم الظَّـلام
وســاعة النَّكبـات |
|
وحذار أن تنسـاه فـي الأفراح فهـي المُبتلى
ومضـنَّةُ الغفـلات
|
|
وصلاتُنا وسـلامُـنا ما غامرت رغبـاتنـا في
البحــر والفَلوات |
|
تصل الحبيبَ المصـطفى الهادي إلى سـبل الرَّشاد
وأجملِ الطُّرقات |
|
من نحن إن لم نهـتـد بهداه في هــذي الحياة وذا الزَّمـان
العاتي |
|
إن نحن لـم نمض على علمٍ فما حــركاتــُنا وحيـاتُنـا
بحيـاةِ |
|
ثـمَّ التَّحــيـات الجميـلة للذي جمع الوفـــود بواسـع
النُّزلات |
|
وعلى بني شـهرالسَّلام جمعيهم ما غرَّد القـمري على
الشـجرات |
|
أصحابنا عبر القرون على الجبال الشُّـم في
العـَسِرات واليسـرات |
|
تلك الجـبال على الصمود علامةٌ بل آيـةٌ أخــرى
مـن الآيـات |
|
يا أيُّـها الــمرتاب في نظـراته أقبل ترى السـَّروات في
السَّروات |
|
هي عشـرة الوعي المُرشَّد دونما زودٍ ولا نقــصٍ ولا
عـثـرات |
|
جُبلت عــلى حبِّ الفضيلة أينما وجدت وبغـض مواقف
الشُّبهات |
|
ومضى بهاالإسلام في سبل الهدى فأنـارت
الظلــمـات بالكلمـات |
|
وأنارت الظـلمات بالسيف الصَّقيل إذا طـغى
متــلفِّـع النَّـزوات |
حتى تقاطرت الجـموع على التُّقى ومضت سنين الجـور
والحسرات
|
والنَّاس بالتَّقـوى وبالـورع الذي يحيي النُّـفوس
ويمـحق النَّعرات
|
قل يا بني شـهر السَّــلام تحيةٌ أخرى تُزفُّ
بأحـرفٍ نَظـِـرات
|
أنا أينما وجـد الفــلاح مدحته لا أبـتـغي
إلاَّ الدعـا بثـبـات
|
عندي مقــولةُ: يـا إلهـي دلَّه للحــقِّ
والزَّاكي مـن الأبيـات
|
أحلى وأطـرى لو علمت حقيقتي من واـسـع الإطـراء
والثَّروات
|
فتـقـبـَّلـوها فهي جـِدُّ حفيـةٌ بالرَّاكضـين لأحسـن
الحسـنات
|
الشـَّـامخين لكلِّ علمٍ شـامـخٍ في
أُمَّــة العزمـات والقـدرات
|
في أُمـَّـة مهـما تطـاول ليلُها
تــدري بحقِّ الله في السَّـموات
|
لا تقتـفي وهي الجديرة بالعُـلا أُمـم
الهـوى والتَّيه والشـهوات
|